داخل مراكز الإيواء، تتلاشى ملامح الطفولة تحت ثقل المسؤولية والنزوح. أطفال صغار يستيقظون في خيام مكتظة، يتقاسمون القلق قبل أن يتقاسموا الخبز، ويساعدون عائلاتهم في تدبير تفاصيل يومية تفوق أعمارهم. بين نقص الخدمات وضيق المساحة وغياب الأمان، يكبرون سريعاً، لا لأنهم اختاروا ذلك، بل لأن الحرب لم تترك لهم خياراً آخر.
طفولة تُغسل بالحرب… وأحلام تُجففها المعاناة
أطفال يتحملون أعباء الحياة مبكراً بحثاً عن البقاء ومساندة لأسرهم في زمن الحرب
